Ein Bustan:Arab-Jewish Education - في 13 آذار ستمثُل خمس عائلات من كريات طبعون والمنتميات لمبادرة عين البستان للتربية ثنائية أللغة, للقضاة امام المحكمه المحليه بتهمة "عدم القيام بواجبهم كأهل"
تسجيل للروضة  |  إحتفال مشترك بعيد غرس الاشجار  |  التسجيل لعين البستان.  |  استعدو للاحتفال متعدد الحضارات!  |  
التاريخ والوقت
 


 
في 13 آذار ستمثُل خمس عائلات من كريات طبعون والمنتميات لمبادرة عين البستان للتربية ثنائية أللغة,
للقضاة امام المحكمه المحليه بتهمة  "عدم القيام بواجبهم كأهل" .
من فضلكم شاركو


وذلك لاختيارهم جمعية عين بستان لتربيه أولادهم. الصف الذي  لم يعترف به حتى الان من قبل وزارة التربية والتعليم.
هذه هي الصفعه الثانيه من المؤسسة الحكوميه تجاه هذا المشروع التربوي الفريد. حيث انه منذ شهرين وفي أعقاب التهديد والتخويف من قبل المؤسسه لعائلات من بسمه طبعون تركت اربع عائلات عربية المشروع.

جمعيه عين بستان للتربية  المشتركه  اقيمت على يد اهالي عرب ويهود بالجليل الاسفل عام ٢٠٠٥, اختار هؤلاء الاهالي  تربيه اولادهم على مبدأ التعايش والمساواة. جمعيه عين بستان تنظر الى الاختلاف والتنوع كميزة ايجابيه وتعتبره مورد تربوي وتؤمن بأنه كي نستطيع فهم واحترام ألغير من المفضل ان نختلط  ونعيش معه من جيل الرضاعه.

 تدير الجمعيه منذ ثمانية سنوات حضانات مؤلفه من طلاب عرب ويهود من كريات طبعون، بسمة طبعون ومن بلدان اخرى مجاوره. ابتدئنا بفرقه صغيره مكونه من ١٥ طالب ونجحنا بالتوسع واليوم تحوي الجمعيه على ٧٠ طالباً عرب ويهود من جيل ٢-٨ سنوات.
حصلت روضات عين بستان على مصادقه ودعم جزئي من قبل وزاره التربيه والتعليم ولكن حتى الان غالبية الميزانيه هي من تمويل الأهالي وتبرعات من داعمي الفكره من اسرائيل وخارجها.
خلال سنوات عملها استطاعت الجمعيه كسب سمعه طيبه ودعم من اهالي المنطقة وحصلت هذه المبادرة على جائزة التربية التعايش والتسامح بمؤتمر اورنيم-سخنين.
ما يميز التربيه بعين بستان, بالاضافه لانه اطار ثنائي-اللغة ومتعدد ألحضارات, كونه يعمل حسب مبادئ ڤالدروف التربويه (انتروبوسوفي) ويركز على الإصغاء, احترام وتقبل الاخر.

 اعضاء جمعيه عين بستان، يؤمنون بان هذه التربيه تكسب اولادهم طرق للتعامل والحياة بإسرائيل-كمجتمع متعدد ألحضارات  ويعتبرونها جسر بين الحضارات المختلفة، ولها اهميه جمة لخلق مجتمع متساوي.
 بعد نجاح الروضات وازدياد الطلب على المبادرة التربويه من قبل اهالي المنطقة, اصبحت هناك حاجه ماسه لأقامه اطار استمراري ونعني بذلك مدرسه ثنائية-اللغة.

خلال السنتين الاخيرتين بذلت الجمعيه مجهود كبير، لإيجاد طريقه لبناء اطار قانوني، مشترك عرب ويهود. في البداية كانت هنالك محاوله لبناء الاطار في المدارس القائمه وفقاً لقوانين وزارة التربيه والتعليم. لكن بعد رفض الوزارة هذا ألحل طالب الاهالي باستمرار تعليم اولادهم خلال اطار التربيه البيتيه            (Homeschooling). هذا الاطار معروف بإسرائيل ويمكّن كل سنه ألاف العائلات بتربية اولادهم حسب نظرتهم التربوية, قيمهم وإيمانهم.
فكرة التربيه البيتيه تعتبر حل مؤقت في الحين الذي تواصل به الجمعيه بذل جهد كبير للحصول على تصريح لإقامة مدرسه مستقلة ومعترف بها، وقد قدم طلب رسمي لوزارة التربيه والتعليم بهذا الصدد.

نظراً لعدم تعاون وزارة التربيه والتعليم، ومحاولة الضغط من قبل السلطة المحلية لإيقاف هذا المشروع  ومنع عائلات عين بستان من الاستمرار به، ازداد لدى العائلات الاحساس المقلق بان المؤسسه تفضل التفرقه بين العرب واليهود اللذين يريدون تربيه اولادهم سويه بمساواة لغويه وتربويه. ننوه بأنه لا توجد بإسرائيل  مدرسه معترف بها من قبل وزارة التربيه والتعليم تقترح فكره التربيه المشتركه.
هدفنا التأثير على صاحبي القرار وإقناعهم بأنه للتربية المشتركه اهميه من الدرجه الأولى وانه هناك عدد كبير من العائلات التي تريد تربيه اولادها بمحيط يهدف للمساواة وتقبل الاخر.